انقر لملء الشاشة
يقع الضوء البرتقالي (طول موجي ~590-620 نانومتر) بين الضوء الأصفر عالي الطاقة والضوء الأحمر منخفض الطاقة. يحاكي الضوء الطبيعي لغروب الشمس والنار، مما يثير استجابات بيولوجية عميقة لدى البشر.
احمِ دورة نومك من الضوء الأزرق العدواني.
أنشئ تأثيرات إضاءة دراماتيكية بدون فلاتر جل باهظة الثمن.
ليس لديك مدفأة؟ اضبط شاشتك الكبيرة أو التلفزيون على هذه الشاشة البرتقالية (ربما مع تذبذب طفيف في السطوع إذا كنت تضبط يدويًا) لخلق تأثير "موقد" دافئ ومريح في غرفة المعيشة خلال ليالي الشتاء.
ضع الهواتف أو الأجهزة اللوحية التي تعرض هذه الشاشة البرتقالية داخل قرع بلاستيكي أو خلف قصاصات النوافذ. إنه أكثر أمانًا من الشموع ويوفر توهجًا برتقاليًا ثابتًا وناصعًا يستمر طوال الليل (عند التوصيل بالكهرباء).
إذا كنت تحدق في جداول البيانات أو الشفرة البرمجية طوال اليوم، اقضِ 5 دقائق في إغراق غرفتك بهذا الضوء البرتقالي. يساعد على إعادة ضبط القشرة البصرية ويوفر استراحة نفسية من الضوء الأزرق-الأبيض "البارد" لعمل المكتب.
الضوء الأحمر متفوق تقنيًا للحفاظ على الرؤية الليلية والميلاتونين. ومع ذلك، غالبًا ما يُفضل الضوء البرتقالي للقراءة أو الاسترخاء في المساء لأنه يسمح بإدراك أفضل للألوان وأقل "حدة" أو "رعبًا" من الضوء الأحمر النقي.
نعم! للسيلفي أو مكالمات الفيديو، يمكن للشاشة البرتقالية كمصدر للضوء أن تمنح بشرتك مظهرًا أكثر دفئًا وسمرة، مشابهًا لفلتر "الساعة الذهبية".
تشير العلاج بالألوان إلى أن البرتقالي لون محفز ومضاد للاكتئاب يعزز التفاؤل والتفاعل الاجتماعي. على الرغم من أنه ليس علاجًا طبيًا، يجد كثير من الناس أن الإضاءة البرتقالية الدافئة تحسن مزاجهم خلال أشهر الشتاء المظلمة.